أخبار وطنية نقيب الصحفييين زياد دبار: الصحفي التونسي بات مهددا ويعيش وفق 3 سيناريوهات
طالب نقيب الصحفييين زياد دبار خلال ندوة صحفية انتظمت بمقر نقابة الصحافيين حول موضوع ايقاف الصحفي محمد اليوسفي بالافراج عن الصحفي الموقوف. واعتبر انّ الصحافيين التونسيين يعيشون اليوم وفق ثلاثه سيناريوهات لا اكثر: اما ان يموتوا بالغصة في ظل عدم توفر مساحات للتعبير الحر او أن ينتقدوا السلطة ويقوموا بواجبهم الصحفي ويكون مآلهم السجن أو ان يُدفعوا للتهجير ولمغادرة البلاد.
وقال زياد دبار اننا نعيش اليوم على وقع محاولات السلطة لوأد الصحافة الحرة وكل محاولة مهنية جادة يتم اتهامها.
واضاف انّ الوضع اليوم في قطاع الصحافة غير مسبوق والضغط على المؤسسات الصحفية موجود في الاعلام الخاص والعمومي اذ انّ السلطه تريد السيطرة على الاعلام، لكنه اشار الى انّ نفس المقاومة مازال موجودا في الاعلام العمومي لكن ما باليد حيلة فالموجة اقوى ورغم ذلك ما زال صحفيون يدافعون على مهنتهم ويناضلون من اجل استقلاليتها.
وقال نقيب الصحافيين انّ الصحفي التونسي بات مهددا وكلنا مشاريع مساجين اذ انّ الصحفي الذي يزعج راحة السلطة مآله السجن.
واشار دبار الى انّه عكس الشعارات المرفوعة التي تقول ان حرية التعبير مضمونة، يتم هرسلة الصحافيين اذا عبروا عن رأيهم ويتم تسريع الاجراءات ضدهم، فالصورة واضحة مثل ما حصل مع مراد الزغيدي وبرهان بسيس وزياد الهاني ومحمد اليوسفي.
وقال دبار انّ الخوف انتشر في قطاع الصحافة ورغم ذلك مازال هناك من يؤمن بالحرية ومن يتعلق بأخلاقيات المهنة رغم كل التضييقات.